كان هناك سائق تاكسي، استوقفه شخص فقير، وشبه عاجز، قال له: إلىٰ أين.؟!
قال له: إلىٰ أقصىٰ جادة في الجبل، وما معي درهم أعطيك إيَّاه.!
قال له: حاضر…
أوصله إلىٰ آخر جادّة، فلما نزل من مركبته، أقبل عليه أولاده، وسألوه: أجئتنا بالخبز يا أبت.؟!
فقال: لا والله ما جئت بالخبز وأخفىٰ السبب في نفسه لأنه لايملك المال ولأنه استحىٰ من السائق أن يطيل عليه المسافة والوقت دون أجرٍ أو مقابل.!
فأراد السائق أن يكمل معروفه، فنزل إلىٰ جادة في أسفل الجبل، واشترىٰ خمسة أكياس خبز وذهب إليه، وأعطاه إياها.!
أقسم السائق بالله أن أولاد الرجل الفقير التهموا نصف الخبز في دقائق، من شدة جوعهم وفقرهم.!
بعد ذٰلك نزل السائق بسيارته من الجبل إلىٰ المدينة يسعىٰ في كسب رزقه ويبحث عن زبون وراكب جديد…
فاستوقفه سائحان وقالا له: أوصلنا إلىٰ المطار، فأخذهما إلىٰ المطار، وأعطاه خمسين دينار، والتسعيرة الاعتيادية لهذه الرحلة خمسة دنانير فقط… (خمسة أكياس خبز).
وهو في المطار جاءه سائحان آخران طلبا أن يوصلهما إلىٰ فندق في البلد وأعطوه مئتي دولار، تعادل مائة وخمسون دينار.
هل تعرفون ماذا فعل السائق بعد هذا.؟!
رجع السائق إلىٰ بيت الرجل الفقير في الجبل، واشترىٰ لهم ما لذ وطاب من الفواكه، والحلويات، واللحوم…
وقال للرجل الفقير: ساق الله لي كل هذا الرزق بسببك، لأنني كانت خدمتي خالصة لوجه الله تعالىٰ، وعدت إليك لأني أردت أن أعوّد نفسي وأربيها علىٰ العطاء و التصدق وإخلاص النية لله الكريم
★على نياتكم ترزقون اتركَ لك أثر طيب.! تذق طعم الحياة أسعد الله صباحكم بكل الخير والرزق والبركة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق