الاثنين، 14 ديسمبر 2015

حاضر ومستقبل


الأنفس الطيبة وين راحت كيف كنا و كيف أصبحنا
كيف كان الستر في الوجوه الطيبه
كانت أبواب البيوت مشرعة للجيران 
والترحيب يُسمعُ من أقصى مكان
والدلة يُشمُّ بهارها في كل مكان وآن
ليش أتغييّرت و أعمَتهآ الحضآرَة الزآئفة
واصبح الاخ يحارب اخوة والجار ما يطيق جارة
معقول ترجع أيام زمان ويعم الحب والود زي زمان



ﻓﻰ ﻧﺎﺱ ﺳﻬـﺮﺍﻧـﺔ ﺑﺘﻔﻜـﺮ ﻓﻲ ﻧـﺎﺱ ﻧﺎﻳﻤﻴـﻦ .. ﻭﻧـﺎﺱ ﻧــﺎﻣـﻮﺍ وللأسف مش ﻗﺎﻳﻤـﻦ .. ﻭﻧـﺎﺱ فارقونا
ﻭ ﻣﺎ ﻫﻢ ﺭﺍﺟﻌﻴـﻦ ..ﻭﻧـﺎﺱ ﺍﻟﺤـﺰﻥ ﻓﻲ ﻭجوهها ضل ﻣﻌﻠـــﻢ ﻭفي ﻧـﺎﺱ ﺗﻌﺒﺎﻧﺔ
ﻣﺨﻨﻮﻗﺔ ﻟﻜﻦ ﺣﺎﻟﻔـﺔ لغير خالقها ما ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻭﻧـﺎﺱ ﻣﻦ ﺑـﺮﻩ تشوفها ﻓﺮﺣﺎﻧـﺔ ﻭﻣﺒﺴﻮﻃﺔ ﻭﻣﻦ ﺟﻮﻩ ﺑﺘﺘﺄﻟﻢ ﻭﻧـﺎﺱ في ﺍﻟﺪﻧﻴـﺎ ﻋﺎﻳﺸﺔ ﺑﺘﺘﻨﺪﻡ ﻋﻠﻲ ذكريات ﺳﺎﺑﻘـﺔ .. ﻭﻧـﺎﺱ ﺿﺤﻜﺘﻬـﺎ ﺗﺴﻌﺪﻧــــﺎ ﻭﻧـﺎﺱ ﺩﻣﻌﺘﻬـﺎ ﺗﻮﺟﻌﻨــﺎ ﻭﻧﺎﺱ ثاﻧﻴﻪ ﺑﺘﻮﺣﺸﻨﺍ غابوا عنى 



ناس زمان هم من صنعوا طريق حياتهم ومستقبلهم علي أسس ومبادئ إسلاميه شرقيه أما نحن فصنعنا مستقبلنا علي خطي غربيه لا أساس لوجود المبادئ فيها وجعلنا المبادئ عبارة عن حكايات ورويات نستمتع لها نحن من دمرنا أنفسنا لأننا استمعنا لقصص الماضي وتفاخرنا بها ونسينا إن نصنع مستقبلنا ونرسم طريق لأنفسنا أساسه المبادئ والأخلاق والدين فأصبح حالنا يصعب على أعدائنا وسرنا أخر الأمم بعد ان كنا منارات يهتدى بها أصبحنا مقلدين مستهلكين ضعفاء تيس في الخليج يباع ب 13 مليون ريال ولو قلت للمشتري تبرع للمنكوبين وما أكثرهم لفتش في جيوبه على الريالات الفراطه اللهم اعد لهذه الامه الرشد والسداد والعلم والتراحم ما بينهم

من أروع مكاسب العمر 
حينما تقف ذاكرتك بمحطات أخوة وأصدقاء عزيزين على قلبك..
وتكتشف يوما بعد يوم أنهم كنوز تبقيهم في رصيد حياتك
فتأنس بهم وتسأل الله صادقاً أن يسعدهم ويحفظهم ..
فالرصيد ليس فقط مال تودعه لوقت الحاجة
وإنما قلوب طاهرة تدعو لك في ظهر الغيب في حلك و ترحالك
أسعدكم الله في الدنيا والأخرة...وتصبحون على خير


إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها
فتاة اسمها كاتي وهي في الواحد والعشرين من عمرها , كانت بحالة متقدمة من السرطان وكانت تمضي ساعات يوميا وهي تأخذ جرعات الدواء 
على الرغم من ألمها وفشل أعضائها عن العمل وجرعات المورفين
خططت كاتي ليوم زفافها بكافة تفاصيله مع خطيبها نيك ثلاث وعشرين عاماً
وتم تعديل فستان العرس عدة مرات بسبب فقدانها الدائم للوزن
وكان في الحفلة اسطوانة أوكسجين كان على كاتي استخدامها في حفلة العرس والاستقبال
وقد استراحت كاتي عدة مرات بسبب الألم الذي منعها من الوقوف لفترات طويلة
ماتت كاتي بعد خمس أيام من عرسها . فتاة مريضة وضعيفة جداً تتزوج وعلى وجهها ابتسامة يجعلنا نفكـــــر يمكن الوصول للسعادة مهما كانت مدتها قصيرة ويجب علينا التوقف عن تعقيد حياتنا فالحياة قصيرة اكسر القواعـــد سامح بسرعـــة حب بصــــدق لا تتوقف أبداً عن الابتســـامه فليست الايام دائما جميلة كما تتوقع لكننا ما دمنا نعيشها يجب أن نبتسم ونكون شاكرين لله صابرين على البلاء وعدم التوقف لمرض او فشل مشروع وأي ابتلاء من الله 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق