عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ اللَّهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ ) قَالَ ثُمَّ قَرَأَ : ( وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ) .ذكر من السلف أنه كان بين دعوة موسى على فرعون ، وإجابة الله له : أربعون سنة عرف عن فرعون الجبروت والعلوّ في الأرض : ادعى الألوهية ، وظلم بني إسرائيل ، وسامهم سوء العذاب ، فحرمه الله من كل خير ، وأخذه نكال الآخرة والأولى ، وصار في الناس مثل السوء ، ومضرب الخزي والخسران في كل زمان .
ولا يعرف عنه بر بقريب ، ولا معروف في غريب ، ولا صلاح في قول ولا فعل . ولم يذكره أحداً بخير قط . وما ذُكر آنفا من تأخير عقوبته أربعين سنة بعد أن دعا عليه موسى وهارون عليهما السلام - إن ثبت - فإنما هو من إملاء الله له ولقومه ، ليزدادوا إثما فتعظم عقوبتهم ،وكم من فراعنة في زماننا هذا انما يؤخرهم الله ليزدادوا اثما ولهم عذاب عظيم
***********************************
دخلت سيدة عجوز عند الملك تشكو اليه جنودة الذين سرقوا ماشيتها بينما كانت نائمه
فقال الملك : كان عليكي لن تسهري على مواشيك لا ان تنامي
فاجابت العجوز : ظننتك ساهرا علينا يا مولاي فنمت مطمئنة البال
لا تحبط الاخرين بكلامك فاما تساعدة او تصمت فربما يكون الجواب اقوى من الرصاص
ولا يعرف عنه بر بقريب ، ولا معروف في غريب ، ولا صلاح في قول ولا فعل . ولم يذكره أحداً بخير قط . وما ذُكر آنفا من تأخير عقوبته أربعين سنة بعد أن دعا عليه موسى وهارون عليهما السلام - إن ثبت - فإنما هو من إملاء الله له ولقومه ، ليزدادوا إثما فتعظم عقوبتهم ،وكم من فراعنة في زماننا هذا انما يؤخرهم الله ليزدادوا اثما ولهم عذاب عظيم
***********************************
دخلت سيدة عجوز عند الملك تشكو اليه جنودة الذين سرقوا ماشيتها بينما كانت نائمه
فقال الملك : كان عليكي لن تسهري على مواشيك لا ان تنامي
فاجابت العجوز : ظننتك ساهرا علينا يا مولاي فنمت مطمئنة البال
لا تحبط الاخرين بكلامك فاما تساعدة او تصمت فربما يكون الجواب اقوى من الرصاص
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق