سـﻘﻂ ﺭﺟﻞ ﻋﺠﻮﺯ ﻋﻠﻰ ﺭﺻﻴﻒ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﻓﺤﻤﻠﺘﻪ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺍﻹﺳﻌﺎﻑ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤستشفى
ﻭﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺔ ﺃﻥ ﺗﻘﺮﺃ ﻣﻦ ﻣﺤﻔﻈﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻤﻠﻮﺛﺔ ﺍﺳﻢ ﺍﺑﻨﻪ ﻭﻋﻨﻮﺍﻧﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻟﺒﺤﺮﻱ ﻓﺒﻌﺜﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﺮﺳﺎﻟﺔ ﻋﺎﺟﻠﺔ ﻓﺤﻀﺮ . ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ ,ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺔ ﻟﻠﻌﺠﻮﺯ ﺍﻟﺬﻱ ﻏﻄﻲ ﺑﻜﻤﺎﻣﺔ ﺍﻷﻭﻛﺴﺠﻴﻦ ” ﺍﺑﻨﻚ ﻫﻨﺎ “ ﻓﻤﺪ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳﺪﻩ ,ﻭﻫﻮﺗﺤﺖﺗﺄﺛﻴﺮﺍﻟﻤﻬﺪﺋﺎﺕ ,ﻓﺄﺧﺬﻫﺎ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﻤﺠﻨﺪ ﻭﺿﻤﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺻﺪﺭﻩ ﺑﺤﻨﺎﻥ ﻟﻤﺪﺓ ﺃﺭﺑﻊ ﺳﺎﻋﺎﺕ ! ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﻭﺍﻵﺧﺮ ,ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺔ ﺗﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﺮﻳﺢ ﺃﻭ ﻳﺘﻤﺸﻰ ﻗﻠﻴﻼ .. ﻓﻴﻌﺘﺬﺭ ﺑﻠﻄﻒ ! ﻭﻋﻨﺪ ﺍﻟﻔﺠﺮ , ﻣﺎﺕ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ .. ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻻﺑﻦ ﻟﻠﻤﻤﺮﺿﺔ ﻣﻦ ﻫﻮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻰ؟! ﻓﺄﺟﺎﺑﺖ ﻓﻲ ﺫﻫﻮﻝ: ﺍﻧﻪ ﺃﺑﻮﻙ!، ﻓﻘﺎﻝ: ﻻ، ﺍﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺃﺑﻲ، ﺑﻞ ﺇﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺭﻩ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ، ﻓﺴﺄﻟﺘﻪ: ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﻘﻞ ﺫﻟﻚ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺻﺤﺒﺘﻚ ﺇﻟﻰ ﺳﺮﻳﺮﻩ؟! ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﻘﺪ ﺃﺩﺭﻛﺖ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺧﻄﺄ ﻣﺎ ﻗﺪ ﺣﺼﻞ، ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﻋﺮﻓﺖ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺮﻯ ﺷﻴﺌﺎً ﺍﻧﻪ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﺑﻨﻪ، ﻭﻫﻮ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻭﻻ ﻳﺪﺭﻙ ﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﺃﻧﺎ ﺍﺑﻨﻪ ﺃﻡ ﻻ، ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺑﻘﻴﺖ ﻭﺗﻮﺍﺻﻠﺖ ﻣﻌﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﻮﻓﺎﻩ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﻫﻮ ﻗﺮﻳﺮ ﺍﻟﻌﻴﻦ ! ﺍﻟﻌﺒﺮﺓ: ﻗﺪِّﻡ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻟﻤﻦ ﻳﺤﺘﺎﺟﺔ ﺗﺠﺪ ﻣﻦ ﻳﻘﺪﻡ ﻟﻚ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻻ ﺗﺤﺘﺴﺐ !
===========================
لا تراقب الناس وتعتبر نفسك انك الأفضل وتغتر
وأن تعيب على العاصين أو الغافلين وتنظر إليهم بعين الاحتقار فتبتلى بما ابتلوا به . ولنثق أنّ أقدارنا بيد الله ولا يملك أحد أن يكون سبباً في سعادتنا أو شقائنا ... ولْنعش حاضرنا ولا نلتفت إلى الوراء ، ولْنوقد شمعة بدل أن نلعن الظّلام مع أشراقة الصباح أقول أسعد الله صباحكم
========================================
ذكرت صحيفة الصريح التونسية ان شابا من تونس دخل منزلا لسرقته غير انه فوجيء بوجود افراد
العائلة الستة مغمى عليهم نتيجة اختناقهم بالغاز.
واضافت الصحيفة ان اللص بادر بفتح جميع النوافذ للتهوية واستنجد ببعض الجيران ليخرج افراد العائلة من المنزل وينقلهم للمستشفى بسرعة.
واعترف الشاب بانه قدم للسرقة لعجزه عن تسديد ديون ووقوعه في ضائقة مالية.
غير ان تصرف العائلة اتسم بالنبل ايضا اذ أن اللص نفسه فوجيء بتقديمها المبلغ الذي يحتاجه لتسديد ديونه. سبحان مغير الأحوال
وسبحان مقلب القلوب أخذ الأموال بالحلال سبحان الله.
ﻭﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺔ ﺃﻥ ﺗﻘﺮﺃ ﻣﻦ ﻣﺤﻔﻈﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻤﻠﻮﺛﺔ ﺍﺳﻢ ﺍﺑﻨﻪ ﻭﻋﻨﻮﺍﻧﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻟﺒﺤﺮﻱ ﻓﺒﻌﺜﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﺮﺳﺎﻟﺔ ﻋﺎﺟﻠﺔ ﻓﺤﻀﺮ . ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ ,ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺔ ﻟﻠﻌﺠﻮﺯ ﺍﻟﺬﻱ ﻏﻄﻲ ﺑﻜﻤﺎﻣﺔ ﺍﻷﻭﻛﺴﺠﻴﻦ ” ﺍﺑﻨﻚ ﻫﻨﺎ “ ﻓﻤﺪ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳﺪﻩ ,ﻭﻫﻮﺗﺤﺖﺗﺄﺛﻴﺮﺍﻟﻤﻬﺪﺋﺎﺕ ,ﻓﺄﺧﺬﻫﺎ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﻤﺠﻨﺪ ﻭﺿﻤﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺻﺪﺭﻩ ﺑﺤﻨﺎﻥ ﻟﻤﺪﺓ ﺃﺭﺑﻊ ﺳﺎﻋﺎﺕ ! ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﻭﺍﻵﺧﺮ ,ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺔ ﺗﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﺮﻳﺢ ﺃﻭ ﻳﺘﻤﺸﻰ ﻗﻠﻴﻼ .. ﻓﻴﻌﺘﺬﺭ ﺑﻠﻄﻒ ! ﻭﻋﻨﺪ ﺍﻟﻔﺠﺮ , ﻣﺎﺕ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ .. ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻻﺑﻦ ﻟﻠﻤﻤﺮﺿﺔ ﻣﻦ ﻫﻮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻰ؟! ﻓﺄﺟﺎﺑﺖ ﻓﻲ ﺫﻫﻮﻝ: ﺍﻧﻪ ﺃﺑﻮﻙ!، ﻓﻘﺎﻝ: ﻻ، ﺍﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺃﺑﻲ، ﺑﻞ ﺇﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺭﻩ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ، ﻓﺴﺄﻟﺘﻪ: ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﻘﻞ ﺫﻟﻚ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺻﺤﺒﺘﻚ ﺇﻟﻰ ﺳﺮﻳﺮﻩ؟! ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﻘﺪ ﺃﺩﺭﻛﺖ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺧﻄﺄ ﻣﺎ ﻗﺪ ﺣﺼﻞ، ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﻋﺮﻓﺖ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺮﻯ ﺷﻴﺌﺎً ﺍﻧﻪ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﺑﻨﻪ، ﻭﻫﻮ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻭﻻ ﻳﺪﺭﻙ ﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﺃﻧﺎ ﺍﺑﻨﻪ ﺃﻡ ﻻ، ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺑﻘﻴﺖ ﻭﺗﻮﺍﺻﻠﺖ ﻣﻌﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﻮﻓﺎﻩ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﻫﻮ ﻗﺮﻳﺮ ﺍﻟﻌﻴﻦ ! ﺍﻟﻌﺒﺮﺓ: ﻗﺪِّﻡ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻟﻤﻦ ﻳﺤﺘﺎﺟﺔ ﺗﺠﺪ ﻣﻦ ﻳﻘﺪﻡ ﻟﻚ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻻ ﺗﺤﺘﺴﺐ !
===========================
لا تراقب الناس وتعتبر نفسك انك الأفضل وتغتر
وأن تعيب على العاصين أو الغافلين وتنظر إليهم بعين الاحتقار فتبتلى بما ابتلوا به . ولنثق أنّ أقدارنا بيد الله ولا يملك أحد أن يكون سبباً في سعادتنا أو شقائنا ... ولْنعش حاضرنا ولا نلتفت إلى الوراء ، ولْنوقد شمعة بدل أن نلعن الظّلام مع أشراقة الصباح أقول أسعد الله صباحكم
========================================
ذكرت صحيفة الصريح التونسية ان شابا من تونس دخل منزلا لسرقته غير انه فوجيء بوجود افراد
العائلة الستة مغمى عليهم نتيجة اختناقهم بالغاز.
واضافت الصحيفة ان اللص بادر بفتح جميع النوافذ للتهوية واستنجد ببعض الجيران ليخرج افراد العائلة من المنزل وينقلهم للمستشفى بسرعة.
واعترف الشاب بانه قدم للسرقة لعجزه عن تسديد ديون ووقوعه في ضائقة مالية.
غير ان تصرف العائلة اتسم بالنبل ايضا اذ أن اللص نفسه فوجيء بتقديمها المبلغ الذي يحتاجه لتسديد ديونه. سبحان مغير الأحوال
وسبحان مقلب القلوب أخذ الأموال بالحلال سبحان الله.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق