قال رسول الله (صلى الله عليه و سلم) "من كان له وجهان في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار"
آه من أفواه مثل كرات التنس تضرب الكرات بشكل فوري وسريع ودون تردد ..فهي تلقى من أفواهها كلمات كالرصاص تنطلق فتصيب من تتجه إلية بغير رحمة ولا هوادة..كيف لنا أن نؤذى بعضنا بعضا بكلمات تجرح وتؤلم...الحياة صعبة على الجميع فلا تكن أنت من يزيد صعوبتها على الناس فالكل منا جرح لا يلتئم مهما حاول فلا تكن أنت من يلقى ملحا على جرح الآخرين ينكسر الزجاج فينتهي الصوت بسرعة وتبقى قطع الزجاج تجرح من يلمسها كذلك الكلام الجارح ينتهي ويبقى القلب يتألم طويلاً .لا تكن كقطعة النقود بوجهين فتقضي كل عمرك متنقلاً بين جيوب الناس عافانا الله وإياكم
====================
و تشتكي للناس من كـثرة الضيق، ما فـادت الـشكـوى ولا استفدت من كل المخلوقات، الخالق أقرب ، جرّب تقـول إن ضاقـت: يا لله تفتح لك كل المغاليق مــن وجــد الله فــمــاذا فــقــد؟ ومــن فــقــد الله فــمــاذا وجــد؟ الحّياةَ لمَ تعَد كمَا كانتَ ؛ القريَبّ يَحسدكَ ، والصَديقَ يَخذلكَ ، والغريَبّ يشفَق عليَكَ ويّرحلَ ،فأصلح ما بينك وبين الله يُصلح الله ما بينك وبين العباد مسائكم سعيد
آه من أفواه مثل كرات التنس تضرب الكرات بشكل فوري وسريع ودون تردد ..فهي تلقى من أفواهها كلمات كالرصاص تنطلق فتصيب من تتجه إلية بغير رحمة ولا هوادة..كيف لنا أن نؤذى بعضنا بعضا بكلمات تجرح وتؤلم...الحياة صعبة على الجميع فلا تكن أنت من يزيد صعوبتها على الناس فالكل منا جرح لا يلتئم مهما حاول فلا تكن أنت من يلقى ملحا على جرح الآخرين ينكسر الزجاج فينتهي الصوت بسرعة وتبقى قطع الزجاج تجرح من يلمسها كذلك الكلام الجارح ينتهي ويبقى القلب يتألم طويلاً .لا تكن كقطعة النقود بوجهين فتقضي كل عمرك متنقلاً بين جيوب الناس عافانا الله وإياكم
====================
و تشتكي للناس من كـثرة الضيق، ما فـادت الـشكـوى ولا استفدت من كل المخلوقات، الخالق أقرب ، جرّب تقـول إن ضاقـت: يا لله تفتح لك كل المغاليق مــن وجــد الله فــمــاذا فــقــد؟ ومــن فــقــد الله فــمــاذا وجــد؟ الحّياةَ لمَ تعَد كمَا كانتَ ؛ القريَبّ يَحسدكَ ، والصَديقَ يَخذلكَ ، والغريَبّ يشفَق عليَكَ ويّرحلَ ،فأصلح ما بينك وبين الله يُصلح الله ما بينك وبين العباد مسائكم سعيد
============================
لــــماذا..؟؟ عندما ننجرح من انسان نكره الحياة ..؟؟
لمــــاذا ؟ عندما نخطئ نلوم الحياة ولا نلوم انفسنا؟
لمــــاذا ..؟؟ عندما تصيبنا مصيبة نلعن الحياة ..؟
لمــــاذا؟عندما نفقد من نحب نتحسر أننا عشنا في هذه الحياة..؟؟
لمـــــأذا ..؟ لا نقول هذا قدر ..؟؟
لمــــاذا .؟ لا نقول أنه امتحان من الخالق الرحيم ..؟؟
لمــــاذا؟ نسينا أن الحياة جميلة عندما نجد من نحب؟
لمــاذا؟نسينا أن الحياة تعلمنا كيف نصعد سلم النجاح
لمــــاذا ..؟ نسينا أننا نفدي حياتنا لمن نحب ..؟؟
لمـاذا ؟نسينا أن الحياة صنعت أناساً لن ينساهم العالم
لمــــاذا ..؟ لا نسأل أنفسنا لماذا خلقنا وماذا فعلنا ؟
لمـاذا؟ لا نعيش الواقع ونجتهد بدل التمني والأحلام. وصباحكم محبه ودفئ .
لمــــاذا ؟ عندما نخطئ نلوم الحياة ولا نلوم انفسنا؟
لمــــاذا ..؟؟ عندما تصيبنا مصيبة نلعن الحياة ..؟
لمــــاذا؟عندما نفقد من نحب نتحسر أننا عشنا في هذه الحياة..؟؟
لمـــــأذا ..؟ لا نقول هذا قدر ..؟؟
لمــــاذا .؟ لا نقول أنه امتحان من الخالق الرحيم ..؟؟
لمــــاذا؟ نسينا أن الحياة جميلة عندما نجد من نحب؟
لمــاذا؟نسينا أن الحياة تعلمنا كيف نصعد سلم النجاح
لمــــاذا ..؟ نسينا أننا نفدي حياتنا لمن نحب ..؟؟
لمـاذا ؟نسينا أن الحياة صنعت أناساً لن ينساهم العالم
لمــــاذا ..؟ لا نسأل أنفسنا لماذا خلقنا وماذا فعلنا ؟
لمـاذا؟ لا نعيش الواقع ونجتهد بدل التمني والأحلام. وصباحكم محبه ودفئ .
============================
في زمن النبي سليمان (عليه السلام) جاء طير إلى بركة ليشرب الماء ولكنه شاهد أطفال جنب البركة إنتظر حتى غادر الأطفال وإبتعدوا عن البركة وبالصدفة جاء رجل ذو لحية فقال الطير في نفسه هذا رجل وقور ولا يمكن أن يؤذيني فنزل إلى البركة ليشرب الماء، رمى الرجل الطير بحجر أفقأت عين الطير فذهب إلى النبي سليمان شاكيا إستدعى النبي سليمان الرجل وأصدر الحكم بفقئ عين الرجل ولكن الطير إعترض وقال لسليمان إن عين الرجل لم تؤذيني بل اللحية التي خدعتني لذا أطالب بقص لحيته عقوبة حتى لا يخدع بها غيري!!! هناك الكثير في المجتمع يخدعوننا بأنهم طيبون ومؤمنين ولكن بالحقيقه قلوبهم سوداء ومخادعين الدين خلق المصيبة انه يصلي بالصف الأول وإذا خرج يؤذي جارة ولا يترك معصيه إلا وارتكبها وعند الصلاة زاحم المصلين ليصل للصف الأول فارحمنى ورحم نفسك أما ان تكون على خلق او لا تسيئ إلى الدين بافعالك وبلحيتك لأنك بافعالك الناس بتعيب على الشيوخ وتكون حجه لضعاف النفوس للنفور من الدين اللهم كما حسنت خلقنا حسن خلقنا.!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق